محمد عميم الإحسان البركتي

10

التعريفات الفقهية

التفتازاني في شرحه : « لأن الإسلام هو الخضوع والانقياد ، بمعنى قبول الأحكام والإذعان بها وذلك حقيقة التصديق ويؤيده قوله تعالى : فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 35 ) فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 36 ) [ الذاريات : 35 ، 36 ] . قلت : هذا إذا كان الإسلام على الحقيقة ، أما إذا كان على الاستسلام فقط أو على الخوف من القتل فهو غير الإيمان وذلك لقوله تعالى : قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا [ الحجرات : 14 ] .